توفيت صانعة المحتوى البرازيلية الشابة ماريا إدوارد، المعروفة باسم "دودا ألفيس"، عن عمر 22 عاماً، بعد أسابيع من خضوعها لجراحة لتصغير الصدر، في وفاة مفاجئة أثارت حالة من الحزن والغموض بين متابعيها.
وأعلنت عائلتها خبر الوفاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من دون الكشف عن السبب المباشر، مطالبة باحترام خصوصيتها في هذا الظرف الأليم. من جهتها، فتحت الشرطة البرازيلية تحقيقاً رسمياً لكشف ملابسات الوفاة، مؤكدة أنه لم يتم التوصل إلى نتائج نهائية حتى الآن.
وكانت ألفيس قد شاركت متابعيها تفاصيل العملية وفترة تعافيها، فيما جاء آخر فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي في 10 أيلول/سبتمبر، وتحدثت خلاله عن التعليقات السلبية التي تعرضت لها بسبب الجراحة. ولم تؤكد السلطات أو الأطباء وجود أي علاقة طبية بين العملية ووفاتها.
وحظيت ألفيس بشعبية واسعة عبر "تيك توك"، حيث تجاوز عدد متابعيها 745 ألفاً، واشتهرت بمقاطع كوميدية عن المواقف اليومية، فيما عبّر أصدقاؤها وصنّاع محتوى عن صدمتهم وحزنهم لرحيلها، داعين إلى احترام خصوصية عائلتها.
























